Wednesday, 28 August 2013

لم أنتم هكذا يا بشر؟

بسم الله الرحمن الرحيم :)).....و ما أجمل البدايه بإسم الله العزيز :).....فسبحانه و تعالي خلقنا بشر نكمل بعضنا البعض و نستفيد سوياً.....فسبحانه خلق حواء من ضلع آدم و خلق آدم نفسه من تراب الأرض شتيَ...الخلاصه : كلنا واحد و كُلنا سواه و ما خلقنا سبحانه عبثاً....إذا لم التعجرف و التكبر؟....لم نحقر من هو أقل مننا؟؟.....لم نفعل ذلك ؟؟.....لم تلك النظرات القاتلة لمن هو معاق او مريض ؟.....لم التكبر بما منحه الله لنا مع العلم أننا سواه أمامه و انه كما منحنا شيء أعطاه لغيرنا بطريقه أخري و أيضاً كما أخذ من غيرنا شيء....أخذ مننا و لكن بطريقه أخري مختلفه....فالله  سبحانه وتعالي لا يتوصي بمن هو مظهره افضل ولا يُحقر من هو يأتي بعربه الأجره البسيطه مرتدياً ملابسً أبسط بل نحن واحد!!!بل و ذاك الشخص البسيط من الممكن أن يكون أكثر قربا إلي ربه عن ذاك ذوو المظهر أو السياره الأفضل.....فيكون البسيط في نظر ربه -سبحانه و تعالي- أحسن مائه مره وللأسف في أنظارنا نحن أقل شخصًا و نحقره!!....لم نعامل من هو يرتدي البدله ذات الماركة المشهوره و الرائحة الخلابه او الساعه الثمينة (التي يساوي ثمنها مرتب موظف بسيط شهريا و لم أبالغ اذا قلت سنوياً ) معامله الملوك و لم من الأساس يوجد تلك المصطلح "معامله الملوك"...فإسلامنا منذ فجر بدايته و حكامه و ملووكه لا يوجد في تواضعهم...في يوماً أتي مندوب من بلاد عظيمه ملكها أعظم لكي يبعث برسالع إلي عمر بن الخطاب و عندما سأل عنه أهل المدينة أشاروا له علي رجلاً نائما في الظل لا يفرق شيئاً عن عامه الشعب..فوجئ المندوب و لم يصدقهم ثم قالوا له إذاً فلتذهب بنفسك و تتأكد...و ذهب الرجل ليري عمر-بن-الخطاب مرتدياً جلباب من نفس خامه قماش الجميع بل و أصغر عليه مقاسا(لإنه كان كبير الحجم و كان لا يأخذ الا مثل الجميع من القماش)نائماً في الرمال تحت الظل..فسأله إذا كان هو الحاكم فجاوبه عمر بنعم و ما بعدها إلا أنهال من الرجل نهراً من الأسئلة عن كيف هو ملك هذه البلاد جميعاً و يجلس هكذا مثلهم جميعاً!!...فكم لروعتك أيها الفاروق ليتك معنا الآن تعلم هذه العقول المريضة التواضع و حب الغير علي حق!!....لم تقولون لكل فتاه متي سترتدي الحجاب؟متي ستحترمي دينك؟و فورا عندما تلبسه تكونوا نفس الأناس الذين يقولون لها لم العجله؟ستجلسي بلا زواج؟شبابك ضاع..ماذا دُهي لكِ؟....ولكن حقاً ماذا دُهي لعقولكم انتم أيها المنافقين!!! ..لم اختفي التواضع...لم اختفت الإنسانية ....لم الاستصغار بمهارات الغير و عقولهم....لم نُحبط من نراه أحسن مننا ونشعره انه نكره ولا شيءً !!.......الكثير من ال(لم) و ياليتني يوماً اعرف إجابه......فلتحيا العقول الكبيره التي مازلت قادره علي العيش و التآقلم رغم هذه العقول المريضة.....أتمني أن تعوا أننا خلقنا لنكمل بعض و ليس لنقضي علي بعضنا الآخر و أن هذه الدنيا ليست إلا محطة مؤقتة ....فلم نفعل كل هذا من أجلها .....

Thursday, 22 August 2013

من هي رابعه العدويه ؟



طيب نبتدي كده بسم الله الرحمن الرحيم :)) هقولكوا قصه رابعه العدويه حسب مسمعتها من جدتي يعني :))يقال انها أسطوره و ليست حقيقه ....رابعه دي تبقي بنت يتيمه في العصر العباسي الأول..... بس يبقي صوتها عذب و حلو بشكل جبار تُطرِب إليه الآذان.....يتولى رعايتها رجُل عنده زي كباريه كده( مش عارفه اسمه ايه زمان) فيشغلها عنده عشان صوتها و يحببها في الخمره بقي و حياه الترف و يخليها مطربه مشهورة جداً.....المهم في يوم من حياتها هتكون ماشيه في حته فاضيه و تقابل شيخ اسمه جهم بن صفوان(هو صاحب فكره التصوف و الزهد الشديد و جيه لفظ "التصوف" من اسمه "صفوان") و يكون عطشان جدا....فيطلب منها انها تسقيه ....هتقولوا معيش الا خمره يتشربها يتفضل عطشان في الحر و محدش هيجيلك هنا ....رفض و هي فضلت مصره انها متديهوش الا خمره و هو ثابت و مصمم عالرفض ..... هتستغرب جداً لاصراره و تسئله ليه هو كاره الخمره وازاي عنده إيمان قوي كده ده هيموت تقريباً من الحر و العطش....هيبتدي يكلمها عن الدين الإسلامي و عن سماحته و إن ازاي الخمر بيذهب العقل و حرام و يقنعها انها ليها في دخول الإسلام حياه افضل.... هتقتنع فعلا بكلامه و هتحس إنها لو استخدمت صوتها العذب في ترتيل القرآن و بعدت عن حياه الترف و الفسوق دي حياتها هتبقي احسن ....و دخلت رابعه العدويه الإسلام و كرست حياتها لدينها بعد ما كانت كلها لللهو و الغناء ، وكملت الشق التاني من حياتها في العصر العباسي الثاني وكانت دايما بتشعر بالذنب الشديد تجاه ماضيها.....و بالفعل اتسمي الميدان علي اسمها و شهد بعد كده كل الأحداث المهوله دي كلها  .....شكرا جدا لحسن إستماعكم :) كان معكم قصه رابعه العدويه و يقال إنها أسطوره و الله اعلم برضه




....سلام عليكم :))

Monday, 12 August 2013

خواطر ليلية......


بسم الله الرحمن الرحيم :))

هتقابل اللي يحسسك انك ملك و هتقابل اللي 
هيحقرك و يحسسك انك بتعبك ده ولا تسوي بس في الأخر هتشيل جميله للأتنين......الأول خلاك مغرور فشوفت نفسك و بطلت تتعب و التاني فوقك و حسسك بقد ايه انت تافه و مش مهتم و أداك درس انك ازاي حقيقي تقدر نفسك و تتعب من غير متاخد مقلب و تسعي اكتر "رحم الله إمريً عرف قدر نفسه"


سعات الكتابه بتبقي أحسن علاج للخروج من مشاكل الدنيا و سجونها الغير الواقعيه!!



انها المشاكل و المتاعب التي تربطنا جميعا و انها طريقه حلها و كيفيه التعامل معها هو ما يفرقنا تماماً!!!



طب مأصلاً عادي ....إحنا اصلاً كده.....نمسك في المشاكل و نتبت فيها.....نكره كل حاجه من حولينا و نتجنب الفرحه ايً كانت و نرجع نقول ضيعنا حياتنا في ايه و احنا دايما السبب.....


Right now .....you are holding your phone ...your mind is sinking in the words or pictures of Twitter.....Facebook posts ....chatting with your besties on whats app but at what point during these things at a sudden you remember your only reason behind putting yourself in that situation and keeping yourself busy....u start thinking how truthfully you can't forget though you are that busy....you are just thinking that trouble is chasing you and always will be.....


فللأصدقاء و الأهل اهميه عظمي في هذه الحياه.....فالأهل هم الحائط الذي نتكئ عليه في اي وقتً شعرنا بالضيق او الهزيمه في حرب الحياه عامه!!......و الأصدقاء هم الامل الذي يبعث في نفسك الثقه و السرور بعد كل عائق و يجعلوك حقيقي تعي ان مشاكلك هذه تعتبر نكره بجانب مشاكل آخرين ....

 That sweet time we ruin after praying fajr when you have a silence that suddenly turns to the most awful noiae ......waiting for the sun to rise and you are just thinking of the new day that is coming and connecting it to your past with your thoughts.....you just don't know if you will sleep or somehow it will be a burden of awful thoughts ruining thatnew day that is about to start......



مشكلتنا ان إحنا واقفين لغيرنا علي الواحده و الغلطه و ناسيين ان احنا بشر و دي طبيعتنا و ربنا خلقنا كلنا كده......بنتضايق من غلططنا فبنمسك في غيرنا ونحسسه انه هد الأهرامات التلاته اللي شهرانا كمصر غير الإشتباكات و المظاهرات يعني .....ما علينا و خدها كنصيحة صغيره......لو كان ذنبك ايه بس انت ندمان عليه و رجعت لربنا اللي الناس ناسيه انه بيسامح و سايب باب التوبه دائماً مفتوح و ان رحمته دي مفيش في متسعها فعلا.....حتي لو الناس قرفتك بذنوبك القديمة و مشاكلك....طالما انت ندمت و اتعلمت و فضلت دايما في طريقك للصواب و مع ربنا يبقي طز في الناس اللي ناسيين اصلا ان دي طبيعه بشر و ان كلنا واحد و لازم نغلط عشان ببساطه ندوق ونحس برحمه ربنا علي حق  :)) ' (۞ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ)
stick to ALLAH and your good morals whatever happens and what ever craps people say!! 




كفايه خواطر كده :') سلام عليكم :))


Friday, 2 August 2013

البشر الكسالي الطماعون !!!

بسم الله الرحمن الرحيم.....سوف اطرح سؤالاً بسيطً و نري كيف ستكون إجابه الجميع......"هل حقاً نحن نعيش حياتنا بمعني الكلمه؟" هل نحن نقدر و نعي قيمه اللحظه ام نحن فقط كائنات ممله و طماعه هدفها الرئيسي هو معرفه ما بعد و إهمال الحياه بكل ما فيها!!!نعم نحن دائماً منشغلين نحن دائماً نفكر في الغد في المستقبل التخلص من تلك الدراسه المزعجه....ثم التفكير في السياره الفاخره و دخول الجامعه و ثم  نسيان العربيه المعتادة و التفكير في الاستقلال و العمل.....تفكير تفكير!! .....هذا التفكير الذي دائماً يقتل و ذلك الطمع و النفور من الحاضر الذي هو واقع!!!فلم نحن هكذا لم نحن منشغلين بالتفكير في أحسن حياه بينما هي بين إيدينا و نحن فقط ندعي إنها مفقوده!!!......هل بسبب الواقع المؤلم الذي نعيشه و نريد التخلص منه  !!!! نحن نفكر و نفكر و نفكر حتي نقتل حياتنا بإيدينا.....نعطي المستقبل و الماضي تلك الأهمية العظمي ففي الأول نرسم الحياه الورديه التي نتمناها و في الثاني نفكر فيه  التفكير القاتل الذي معه يقتل كل ما هو جميل في حياتنا .....فعجباً لنا أيها البشر!!! لم لا نعطي الحاضر جزءًا ولو  بسيط و لكن نحن نحب التخيل و التخيل حتي نعطي انفسنا ذلك الوهم فنصتدم بالواقع.....غير مدركين انه يمكننا تحقيق هذا الوهم الذي نحلم به  ببعض الاهتمام بالحاضر و التعلم من أخطاء الماضي و بذلك نرسم ذلك "المستقبل" ولكن مع الطمع و التفكير دون التعلم و الجد و التعب فأهلاً بك في عالم الإحباط و الخيال!!! .....فلا تفكروا كثيرا و لا تيئسوا ولا تعقدوا الأشياء فالحياه بسيطه و نحن من نتوهم بتلك الحواجز و القيود و نضعها لأنفسنا فنمنع انفسنا من الاهتمام بالحاضر و نفرض علي انفسنا الماضي المؤلم و نتفاجيء بسرعه الحياه و الوقت الذي هو دائماً خداع لنا و يمر كالريح واضعنا في وهمً "انه لن يفني أبدًا" .... انه نحن حقاً من كنا نفكر في وهم أخذ مننا الوقت و منعنا من تحقيق "المستقبل المرجو حقاً"!!التفكير في الماضي مؤلم ولا فائده منه ولكن التعلم منه و عدم ربطه بحياتنا من الجانب الذي يضر هو الاحسن!!...و لكن الطمع و عدم الصبر يفسد الأفكار و اليقين و يجعل مننا كائنات جائعه لا تشبع ابداً بما كتبه الله ولا تحاول التعلم و الإستفاده و العمل نحو الأفضل!!....نعم الإنسان طماع و غير صبور بالمره و تأكيداً  هي نقرأ هذه الأيه :بسم الله الرحمن الرحيم: " فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ
لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ"
"الصبر" "اليقين ان كل ما هو آت من الله احسن".....و لكن مع الجد و العمل و الإهتمام وليس النفور من الحاضر و تركه بعيدا و عدم الصبر علي ما هو آتً و العمل عليه.....فماذا حدث لسيدنا يونس -عليه السلام- بعدما مل و زهق من قومه و دعوتهم...لم يصبر و نفر منهم و قرر الرحيل من نفسه و لكن ماذا كان مصيره  المؤلم مع الحوت و كيف لاحقا ان الله لم يخذله عندما إستعان به و هو في جوف الحوت!!...الخلاصه: أنت من تتوهم و أنت من تصنع تلك الأوهام و القيود و ترفض الواقع وبل ترفض العمل عليه نحو الأفضل ....لكن اذا صبرت و استعنت بربك و عملت بجد و إخلاص نحو تلك الأهداف فسوف تحظي بذلك "المستقبل" المرجو و لكن كفاك تفكيراً و ابدأ رحله العمل ...سلام عليكم