Monday, 29 December 2014

The Immortal Belief

She logged out her Facebook account desperately and she knew how she just hated everything going on about her country.She felt that this country, or even its people, shall never witness justice someday.She wished to share her thoughts with anyone but she felt how desperate these thoughts are.She could never find hope.She waited a lot for justice to be present one day but all came in reverse...
then her grandmother appeared suddenly from no where reassured her and said ,as if she was reading her mind,
"The 25th of Jan. revolution is a strong root of hope tied deep down at the ground ;We may never reach it but it is always there.Surly others will find it as long as it is there deep inside our hearts.As long as it is a strong faith we firmly believe in.As long as it is a robust idea we shall never give up.Sweet heart it may be catastrophic and unfair that many people die and their rights are just being neglected but as long as their ideas and beliefs are immortal and passed on to some faithful generations.These people will always be alive so as their ideas and revolutions towards all corrupted authorities.Remember that the revolution is just the most astonishing thing that Allah has blessed Egypt with.Yes sweet it is a bless and remember that one day!"



Tuesday, 14 October 2014

الحياة في ثوانٍ.....





بسم الله الرحمن الرحيم....


" قدامكوا ٥ دقايق توزعوا الحاجات دي...وقتنا محدود!"

سمعت خديجة و الفتاة التي لا تعرفها الجملة علي عجل غير مبالية و انتقلواإلي المكان المرجو و بدأوا سريعا في اللف حول الملائكة المُعذبة حولهم....

دخلت خديجة و رأت علي بوابة الغرفة فتاة،كانت من قبل جميلة و الآن ممصوصة و متآكلة من ما مرت به....فتاة تنفر من أمها و تجري منها و الوجع عنوانة عينتاها....
وانصرفت عنها خديجة لعدم تحملها عينتي الفتاة و جرت وراء تلك الفتاة بيري و هي تغرق في التيه و الضياع و تشهد مراحل التوجع أمامها في غرفة واحدة!!

تشبثت ببيري و بدأت تقول مثلها و هي توزع الآساور الملونة و تكرر ما تقولة بيري بالحرف!

"ربنا يشفيهولك-شفاه الله و عفاكِ-خير متقلقيش"

ثم فجأة هب المشرف كالعاصفة "إختصار للوقت كل وحدة توزع لوحدها ....ثم ابتسم ناهيا لشدته : و خلي بالك البنوتة اللي هناك دي خطيبتي....إديها أحلي غويشة عندك"

و انتلقت الفتاتان وتقاسما الغرفة سريعا فيما بينهم...

و تشجعت خديجة و لم تكترث بذلك المرض اللعين و سألت إحدي المرضي الصغار،الذي لم يبد عليه آثار الكيماوي القاتلة بعد،

"قلي بقي اسمك أيه و بتحب تلعب كرة صح؟ شكلك بيقول كده!!"

و ابتسم الطفل ابتسامة صغيرة تنم عن عدم توقعة و فرحته بالسؤال و كأن أخيرا وجد موضوعا يتحدث فيه غير ذلك الموضوع المظلم الذي طفأ حياته و حياة من حوله....

"اسمي محمد ....و بحب الكرة أوي!!"

"و بتلعب بقي يا محمد؟....صحيح قلي بتشجع نادي أيه؟

"لا مش بلعب بتفرج مع آبويا بس!! و بحب الأهلي أوي ! أنا أهلاوي"

و جاءت بيري لا تعلم خديجة من أين و شاركتهم تلك الفرحة الغير متوقعة و أخذت تحمس محمد للأهلي أكثر


"يا جماعة يلا لسه فيه كمان!"

أووف! لا أعلم من يأتي هذا المشرف!!

و افترقا الفتاتان ثانيا ....و أصبحا يدورا مثل النحل علي جميع المرضي....يشاهدوا بأعينهم مراحل المرض فيجدوا من مات و ذبل من العلاج و يجدوا من يصرخ و يؤلمهم بشدة...ويجدوا من لم يتآثر بعد و لم يدهسه قطار السرطان ....ثم استوقف خديجة فتي في مرحلة المراهقة يبدو في سنها...وجهه لا يخلو من الابتسامة رغم سقوط شعرة كله عن رآسة!! فكرت في الاتجاه إليه و لكن شعرت إن إعطاء ولد مثلة في هذا السن غويشه ملونة ،و هو مريض، ليس أمرا جيدا إطلاقا!...و خافت بداخلها أن يسخر منها أو تكون هي سبب في اختفاء ابتسامتة....ثم انتقل نظرها سريعا إلي  فتاة بمثل سنها...ترتدي طرحة و محاطة بأهلها....كانت مبتسمة ووجها كالشمس..ظلت خديجة تتخيلها بعد ٤ أشهر و هذه المحاليل و الكيماويات تذبح كل ما هو حلو بها لحظة تلو الأخري....و فجأة طردت تلك الصورة من مخيلتها و اتجهت بدون تفكير للفتاة...."متقلقيش كلة هيبقي زي الفل إن شاء الله!! خدي دي هتعجبك ...شليها معاكِ و افتكرينا بقي!"

و طارت خديجة حينما رأت المشرف مرة أخري....طارت إلي الركن الذي يتآهب للسقوط ....ركنٍ ملئ بالوجوة المحتضرة....كم تمنت لو كان الآن لحظة إعلان شفائهم....تمنت أي شئ لتري ابتسامتهم!!! و مضت في دور مصطنع و ابتسامة لا طعم لها...."اتفضل...خليها معاك...بصي الألوان الحلوة دي!!....يارب تيجي مقاسك...ربنا هيشيفيهولك إن شاء الله....كله هيبقي زي الفل بإذن الله"


و لفت خديجة لتلتقي ببيري و يتآهبوا للخروج و نظرت  للسلة الصغيرة في يدها فوجدت غويشة واحدة فقط ....و بدون ذرة تفكير....كانت في ثانية أمام الفتي ووجها مبتسما ابتسامة واسعة...."ممكن تآخدها....أنا عارفة هي مش هتعجبك بس خليها معاك و احتفظ بيها"

ورد و مازلت الابتسامة تغمر وجهه "هي حلوة بس أكيد غيري محتاجها،أنا مش هاعمل بيها حاجة" 

"مفضلش إلا أنت اللي مخدتش، خدها احتفظ بيها"
و أعطته و همت تشكرة غير مصدقة و هي تري الفرحة الخفية في عينية و هي يخبئ تلك الغويشة في جيب كإنها شئ ثمين يخاف عليه...

و انطلقت تودع المكان و الأطفال بأعينها و هي تتمني من أعماق قلبها أن تأتي مرة أخري فتجد تلك الوجوة بنضرة و ابتسامات لا تنكسر.....


و خرجت مع بيري مبتسمة لها و تحاول أن تعرف اسمها و ثم سمعت أحدا ينطق اسمها "تمام يا بيري وزعتوا؟" ....

و أخذت تفكر كم حبت بيري التي لا تعرفها في تلك ال١٠ دقائق كم و تمنت  أن تكون في شجاعتها و تحميسها و تآثرها!!
 

كم كانت تجربة قاسية و فرحة....كم علمت أن الدنيا صغيرة و أن لا شئٍ يسوي....كم وعيت علي تلك المعارك الخفية مع ذلك المرض المقزز!!


تخيلت كثيرا تلك القوة الممنوحة  للالأطفال الصغيرة التي لا تعرف شيئا عن تلك الدنيا القاسية ....تخيلت قوة تحملهم لذلك الشيء المزعج كل يوم و علي مدار شهور و أحيانا سنوات!!

يارب! من يتحمل كل هذا!
و ظلت تدعو في نفسها "رحمتك بيهم يارب و عجل بظهور العلاج....فرح أهاليهم يارب و جازيهم كل خير عن الوجع ده!" 




كم توجعت من الأحلام و الآمال المتلاشية و الأرواح المنكسرة....كم خرجت تلك اليوم و كل ما يشغل كيانها هو" كيفية التخلص من تلك المرض اللعين بدون أدني أضرار؟"

بضعة دقائق لا مثيل لهم ....محفورين في ذاكرتها لا يتلاشوا أبدا...و لن يتلاشوا حتي تحدث معجزة ما و يصبح تلك المرض كالإنفلونزا!!


مر علي تلك الزيارة حوالي شهر....و خديجة تتسأل هل مازالوا في حروبهم أم هناك من لم يتحمل و رحل ....وجوة لم تخالطها إلا لدقائق و لكن كم توجعت عندما تخيلت رحيلهم..... 

إدعوا لكل النفوس المتآلمة اللي منعرفش عنها حاجة ولا عمرنا هنحس بذرة من اللي بيحسوا بيه....أشكروا ربنا و كونوا في حالة رضا دايما...صدقوني إحنا في نعمة!!


**دعاء لمرضي السرطان و أي أمراض مزمنة و نفوس تتآلم:

لا إله الا الله الحليم الكريم .. لا اله الا الله العلي العظيم .. 
لا إله الا الله رب السماوات السبع و رب العرش العظيم .. 

لا إله إلا الله وحده لا شريك له .. 
له الملك .. و له الحمد و هو على كل شيء قدير .. 
الحمد لله الذي لا إله إلا هو .. و هو للحمد أهل .. و هو على كل شيء قدير .. 
و سبحان الله .. و لا إله إلا الله .. و الله أكبر .. و لا حول و لا قوة إلا بالله .. 

إلهي .. 

أذهب البأس رب الناس ، اشف و أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاءً لا يغادر سقماً .. 

إلهي .. 

أذهب البأس رب الناس ، بيدك الشفاء ، لا كاشف له إلا أنت .. يارب العالمين آمين .. 

إلهي .. 

إني أسألك من عظيم لطفك وكرمك و سترك الجميل أن تشفيه و تمده بالصحة و العافية .. 

إلهي .. 

لا ملجأ و لا منجا منك إلا إليك .. إنك على كل شيء قدير .. 


((ربى إنى مسنى الضُر و أنت أرحم الراحمين )) 

اللهم اشفه شفاء ليس بعده سقما ابدا..اللهم خذ بيده اللهم احرسه بعينيك التى لا تنام . 

و اكفه بركنك الذى لا يرام و احفظه بعزك الذى لا يُضام .و اكلأه فى الليل و فى النهار . 

و ارحمه بقدرتك عليه ّ.أنت ثقته و رجائه يا كاشف الهم . يا مُفرج الكرب يا مُجيب دعوة 

المُضطرين .اللهم البسه ثوب الصحة والعافية عاجلا غير اجلا ياأرحم الراحمين.. 

اللهم اشفه اللهم اشفه اللهم اشفه..اللهم امين 

 -صورة من مدخل مستشفي ٥٧٣٥٧ 


Friday, 22 August 2014

المبادئ المتلاشية...

"المبادئ ثابتة و الآراء متغيرة"

الجملة دي ميزان كتير لحاجات بنعيشها ....زي كل حاجة فقدت قٰدسيتها و بلاش آدي أمثال عشان مش هنخلص!! ....بس ببساطة هدي تشبيه بسيط لتوضيح أهمية المبادئ.....
أنت عندك مبدأ أن المخدرات ضارة و سيئة و خلاص ده مبدأ و كونته بس علي أساس أيه؟

أكيد علي أساس حقائق ووقائع ساعدتك تكون رأي واضح و صريح ....فأقتنعت أن المخدرات سيئة عشان بتذهب العقل....بعدها بشوية ظهرت آراء تانية خليتك تقتنع أن المخدرات سيئة عشان بتدمر الصحة....هنا رأيك اتغير لكن مبدأك فضل ثابت!!

تخيل لو مبدأك ده اتغير -و للأسف الشديد الموضوع بقي منتشر و بشده و في حاجات دينية للأسف- أيه اللي هيحصل؟ تخيل إنك اقتنعت إن الحشيش مش مضر و تأكيدا علي كده حبيت تجرب!!


العبرة من كل ده إنك تثبت علي مبدأك!! مش عشان حاجة كل الناس بتعملها يبقي طز في تفكيرك و رأيك!!

آدي لنفسك أهمية و رأي!! تدبر و فكر!! أوزن الأمور!! أعمل لنفسك هوية...و خليك دايما من اللي هينقلبوا علي أي طيار و متوقعين قدومه !! و تبت و أثبت علي موقفك!!

يعني متبقاش مقتنع أن الشتيمة خطاء و و مُحرمه و يبقي ده مبدأك ،بس فجأة تلاقي الشتيمة بقت حاجة عادية و كله بيعملها فتقوم آه بقي يلا طز ...مأشتم هيجري أية يعني ؟ هافرق أيه عنهم؟ و تدي لنفسك مبرر " أصل كله بيعمل كده"!!


طبعا الشتايم و الحجاب و إحترام الغير و اللبس و طريقتك في حياتك عامةٍ و حاجات تانية كتير بتساعد دايما في تكوين شخصية البني آدم....فمتلغيهاش أنت ...و متتآثرش بسرعة مفيش أجمل من التآني و التدبر!!



Tuesday, 12 August 2014

The lost Identities.....

Someone once said: "If you are happy with it then never miss it and if you are not then leave it"...He said it with that simplicity. He never imagined the decisions we are "forced" to delete our personalties when taking them.He  never imagined how it feels when you totally "don't know" what to do about it.When confusion and thinking are killing your mind second by second.He never know how hard it is for you to say wether "yes" or "no.He never know how your mind is simply craved up into millions of small pieces that seem to burst out quickly .When you are imprisoned by your own choice and you have nothing else.When you live a lifetime with a regretting simple "yes" or "no".We are never thinking about the reply itself;actually we are always thinking about ourselves.How weak and fragile we are towards a simple yes or no.How that way of viewing ourselves kills what left from us slowly.How we are totally lost and misguided. 

I wish there was black or white but the sardonic truth is that our lives and choices are only filled with the dull grey color.....

Dedicated to all hard decisions we should take in our lives in any aspect,but whenever dark or confusing it gets just pray صلاة الإستخارة :')
It always work and you will find all difficulties fading while you are no longer noticing....http://www.saaid.net/bahoth/41.htm (كيفية صلاة الإستخارة)

Sunday, 20 July 2014

بُكرة في أحلامنا....

يمكن ُبكرة يبقي أحلي
يمكن بُكرة تروق و تحلي
يمكن ُبكرة كله يسعد 
يمكن بُكرة نشوف الشمس 
يمكن في بُكرة كل الأمل
يمكن في بُكرة نلاقي الحل
يمكن بكره الفقر يزول 
يمكن بُكرة نلاقي حلول
يمكن بُكرة كله يعيش
يمكن بُكرة نقول الحق
يمكن بُكرة للحرية
يمكن بُكرة تِرق قلوب
يمكن بُكرة نهايه لقمع
يمكن بُكرة ميلاد للعدل
يمكن بُكرة نثور من تاني
يمكن بُكرة تكون بداية 
يمكن بُكرة يكون بتاعنا
يمكن بُكرة تتفتح أبواب
يمكن بُكرة عهد جديد
بس اللي ممكن و أكيد أن بُكرة أصلا ميجيش!........

Tuesday, 1 July 2014

الطاعون الإعلامي...

سؤال وجودي كده لكل المنتجين و المخرجين؟
هو أنتوا ليه رابطين المسلسلات برمضان؟ اشمعني رمضان؟ ليه الشهر ده؟ مفيه ١١ شهر غيره؟و ليه معلش كل الممثلين لازم يعملوا مسلسلات اللي هي خلاص بقت قاعدة!!

المفروض إن الشهر الكريم ربنا مكرمنا بيه و مدينا فرصه نتغير مش ننشغل و ياريتها حاجات عدله ....
اللي يفكر يفتح التليفزيون و يقلب بس لمده ٣ دقائق
و علي الابتذال و الشتايم و الحوارات الغير لائقة اللي هتسمعها!! لا و متحلاش إلا في رمضان....


يعني عايزين تبينوا واقع مصر بينوه بعقل شويه الله يخليكوا و بطلوا الحكم بالإجماع!!

و بعدين عايزين تبينوا واقع ايه أصلا؟ مهو واقع مرير و خلاص... فيه اللي شرب منه و اللي مستهبل ومقتنع أن مصر في أزهي عصورها...هنثبت لنفسنا ايه تاني بالمسلسلات!


و صحيح كم الفلوس البشع اللي اتصرف ده و اتعمل بيه مشروع كان زمان نص شباب مصر العاطل اشتغل :')

حسبي الله و نعم الوكيل ....شوهتوا كل حاجه حلوه و سلبتوها حقها ....زمان أغلب الناس كان بتهتم تخلص في أعمالها... تتغير للأحسن.... تجري تلحق التراويح ؟ يخططوا هيختموا كام مره،يحططوا مخطط بسيط ليومهم عشات يساعدهم للتقرب من ربنا..
دلوقتي للأسف اللي -و مش كل الناس أكيد بس نسبه و بتزيد للأسف- اللي عايز يلحق مسلسل مش عارفه ايه الساعه كام و اللي عامل جدول للمسلسلات و اللي بقي ميقدرش يعدي يومه من غير ميفوت حلقه مسلسل "فلان الفلاني"...

(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ)
(البقرة)
هدي يعني هدايه و فرقان يعني التفريق بين الحق و الباطل و المقصود هنا "القرآن الكريم"....فياريت نعتبر و نركز علي مهنتنا الأساسية....اللهم أهدينا جميعاً و تقبل منا صالح الأعمال و اعف عن أعمالنا التي لا تليق بك....

كل سنة و أنتوا طيبين 🌙



Friday, 20 June 2014

مُمثلي البؤس....

حسنا قد نعتقد أن حياتنا صعبه و أن أيامنا ممله بلا طعم ولا هوية ....و قد نشعر بالضيق يغمرنا و نغرق فيه لا مدركين إلي أي عمق...و قد نشعر أن الأيام نسخه من بعضها البعض و إنه لا مفر من إنقاذ ذلك الوقت المتهالك....و لكن الحقيقة نحن لا نعرف شيءٍ علي الإطلاق...نحن نتفنن في خلق المشاكل و المصاعب....نتوهم بالبؤس و الحزن....قد يكون حقيقيا إن بلدنا و البيئه المحيطه بنا كافيه لتفتيت أي أمل و لكن نحن من نتشبث بالدمار و نقضي علي فكره وجود أي "أمل" ممكن.....نحن حقيقي ممثلي و مُدعي كل شيء....فلا نعلم ما هو إحساس من بلا مأوي و مأكله من القمامه و نومته الأرصفة ...لا نعلم كيف حال من هو مريض و كيف يقضي ليالية المظلمه و المرض يقتل تفكيره....لا نعي كيف هو إحساس طفل لا يفعل شيءٍ غير غسيل العربيات و في عز الحر المميت....لا نعلم كيف يُذل الناس للحصول علي "أبسط" حقوق"هم" ...لا نعي ما هي نفسية معتقل  شابا محبوس ظلما ولا يري أمامه غير أجمل أيام عمره تضيع هباءٍ بلا سبب.....لا نعي ما هو إحساس أم فقدت ابنها لإنه نادي ب"العدل"و "الحرية" في بلد ضل بها كل شيءٍ....لا نعلم ما هو إحساس كل فتاه كلما مشيت في شوارع"بلدها" شعرت بالغربة و الوحشة من نظر الناس إليها....نحن لا نعلم غير حب أنفسنا فقط....نحن نخدم مصالحنا و ذاتنا....نتوهم في أدورا الضحايا....بينما الضحايا الحقيقيين يعانون كل يومٍ في الخفاء...فلكم الله جميعا....
 
وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ " سبأ ١٣ 

س.ج.



Thursday, 12 June 2014

الأمل المرتقب...

بسم الله الرحمن الرحيم
جلس -كعادته-في مجلسه المجاور للشباك،حيث تلسع شمس الصيف الحارقة قفاه كل صباح فتزيده تكديرا علي مجيئه متأخرا كعادته كل صباح....و لكن الصحبه الحلوه كما تعلمون تهون الكثير...فيجلس محاطا ب"قعده القهوجيه" كما يزعم جميع المدرسين فبجانبه أبو سعده -نجم المنتخب و شقيق الدروس و النقل إلي الناشيونال و من يطلق عليه لقب "عووضي"-و أمامه يجلس حفيله "Big Boss الفصل" الذي ما دوما ينسجم معه في إطلاق النكات و الهزار و علي جانبه الآخر يجلس عز حيث دوما تنطلق ضحكاتهم علي "الألش الرخيص"...كدت أنسي Jho ...ماكينه تنبعث منها شلالات الأسئله علي أي شيء! و لكن بالرغم من ذلك كان يحمل مكانه خاصه في قلبه!!

نعم قلبه هو؟ من هو؟ 
هو من يهون الكثير علي أيامنا الراكده....هو من يجعل ضحكاتنا تنطلق عالية ....هو من كاد أن يصاب بالجنون من مسائل مستر سيد اللي ملهاش حلول يدوبك كام step و تعصلج....هو من دوما يلحق بالمدرسه لكي تمحي اسمه من الغياب....هو من انتقل مثل غيره إلي فصلِ جديد و نظام زعموا إنه الأفضل و لكن لم تكن الأمور كذلك إطلاقا....هو من كره ذلك النظام من قلبه حينما حُرم من دخول الامتحان....هو من تشبث و خلق لنفسه الأحلي من الأوحش ....هو من يعشق السيارات و نفسه ربنا يرزقه ب BMW ...محادثاته لا تخلو من مباريات الكره و آه من فريق " ريال مدريد" ......هو من دوما يأتي الدروس متأخرا أو لسه صاحي و مش غاسل وشه عشان عندهم مطور و هو في الدور التامن!...هو من يعشق منير عشقا و يكن لأغانيه كل الحب و الاهتمام....هو من يأخذ الحياه بسهوله دائما ....هو من يأتي بالأجوال المنقذه في آخر لحظه و كسبنا الكاس ..هو اللي خلانا نعمل أحلي مسابقات في حياتنا و ضحكنا ضحك مضحكناش زيه..كفايه إنه طلع مُرهف و حساس :') (اللي معايا في الفصل هيفهموا)...هقول أيه ولا أيه بس أعرف هو راح فين!! 


هو أين هو!! 
أين ذهب؟ ياليت أنظر أمامي فأجده علي عادته متأخرا....ياليت ألتفت ورائي أجده يطلق ضحكاته عالياً وسط "القعده الحلوه" ....يا ليت أسمع تزمته و زمجرته من كويزات مستر سيد اللي متتحلش.....يا ليت كثيرا و لكن فقط ياليتنا نطمئن عليه و تقر أعيننا....اللهم رده سالما و لا تحرق قلوب أحبته و أهله عليه ...اللهم إني لا أسألك رد القضاء و لكنِ اسألك اللطف فيه !! يا الله أنت القادر علي كل شئ


 أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( البقرة ١٠٦)
 أدعوا لأحمد ربنا يقويه و نلاقيه و يصبر أهله و يطفي حرقه قلوبهم علي غيابه...أحمد طول عمره متفوق و سلوكه دايما في أحسن تقويم....ربنا يرجعه علي خير يارب!!


بتخيله بيقرأ الكلام ده و إحنا حواليه كلنا و عمالين نضحك و هو بيتريق علي الطريقه و الكلام نفسه و بعدين يحكيلنا عمل أيه( زي أما كل يوم بيقعد يحكلنا عن التاكسي اللي ركب معاه و هو جاي متأخر) و التاكس خدعه ازاي و مهما كانت الأحداث مهوله هو اللي هيضحكنا!!يارب متحرمناش من دي لحظه.....


ربنا يرجعك يارب يا أحمد....



I wish from the bottom of my heart that can you read it ....
from your friend: Salma Gamal

Saturday, 10 May 2014

Our Gloomy Blurred Lives....

Our lives are being destroyed and we are just drawing so hard in the awful consequences of this fact
We always tell ourselves it is too late
We always complain
We always esteem  ourselves in an awful way
We always look at other people's achievements and compare them to ours

Truth is
we are the laziest
we just keep getting inspired from other people and imagine then we end up hitting at the wall of reality
so again we stick to an irritating fabricated fact that "We are too weak to achieve our dreams and we are just nothing to achieve them"....

That dull gloomy umbrella we are sticking to ......
That awful life that has no identity that we always think is eternal or let me be more specific the life we always think we can not change because if we do so we would be called "freaks" "narrow minded"...etc. to these bulling futile slogans!

I do not know but during this mainstream of Social Networks I'm feeling that all people are the same....Ideas are destroyed so as uniqueness

The stages of life, that each of which has it's own amazing memories, are now combined; children now have smart phones;they are so obsessed to creatie accounts,post photos and I will not forget "playing video games" that totally melt their minds  and turn them to be robots ( I wouldn't be lying if I said that they turn mature adults too!)

Don't we feel ashamed of how open our lives became to people?
How it is just so easy now to stalk and irritate?
How simply our lives and every simple detail of it is just opened to everyone and anyone.

Feelings have been destroyed,there is no such a thing called real emotions on this massive networking sites
FAKE all fake
Fake love between couples,fake friendships,fake smiles,fake words, everything is just deceiving and we just act we are going in a flawless path that will guide us to the dreams we want

Real friendship,real true love,sincere memories....all of these are now fading with the air..


We are too immersed in this fake life and just not aware that ALLAH is aware,is counting this priceless time that we are just simply and easily wasting


Stop missing the amazing opportunities around you;leave that screen your life will not be a torture as you always think...


Add something to your life that you are sure will never be lost or forgotten,and believe me doing that useful thing will never be achieved as you are sticking to that mainstream life!

Get your own life people,yeah social networking may seem amazing but everything created on this universe is double aged weapon so enough

Create some sort of a unique identity to your static life and don't be afraid of change ; it is all about you not who are around you....



"و عن عمره فيما أفناه "



Sunday, 4 May 2014

متي سنحيا مثل الخلق؟....



بسم الله الرحمن الرحيم....طيب هو بصراحه مش عارفه أبتدي منين بس خليني أقول حاجه بسيطه كده أنا مش عاجبني الوضع اللي مصر فيه خالص! مش عاجبني انقسامنا جزء شايف الحياه وردي و مصر بتتقدم و لا اللي جاي أحلي و أي حد يقول غير كده يبقي عدو الوطن و معيق للتقدم اللي هو معرفش فين التقدم بس ما علينا.... والجزء التاني من الناس هما اللي عايشين الواقع و الحقيقه هما اللي فاهمين الأمور و محكمين العقول هما اللي بصين لكل حاجه و بيسمعوا و بيحكموا و هما اللي شايفين الظلم و عارفين إنه موجود و إنه هيجي لو حصل ايه...هما اللي مش عجبهم الاعتقال المهول ده ولا كميه الانفجارات و القتل و الناس اللي بتختفي....من الآخر الناس اللي عندها ضمير و نفسها تنقذ أي حد من الأخطبوط الظالم اللي جاب برجليه كل الشباب و قضي علي طموحاتهم!!
 بس خليني أسيب الناس بتوع العالم الوردي دول بآمالهم دي و أنتقل للناس اللي تعبت فعلا من كتر القمع و الظلم و هحاول أديهم زي بصيص من الأمل و مش أمل خداع متقلقوش D:

طيب نرمي كل اللي فوق في الزباله كده و نبتدي علي هدوء.....
قرأت مره تعليق كاتب أجنبي كتبه علي مقوله "التاريخ يعيد نفسه"....تعليقه كان ببساطه أن الناس هي اللي بتصمم علي كده و هي اللي بتشوف كده بمعني أن الناس بتقارن أحداث الماضي بالحاضر و بتصمم إنها هتحصل بالرغم من إن ده غلط لأن كل حاجه بتتغير إلا أن طريقه تفكير الناس هي للأسف اللي بتخوفهم و بتديهم يقين أن حاجات كتير سلبيه ممكن تحصل ....باختصار إحنا عايشين كده و معتقدين أن دوله الظلم مش هتنهي و بنقارن بالماضي دايما علي أن فيه ظلم كتير و فيه حقوق مرجعتش و أمهات قلوبها مرتحتش ....بس إحنا ناسيين حاجة بسيطه أن ربنا مش بيسيب حق حد و لو أيه اللي حصل ولا مين اللي حكم والا حتي عدي وقت قد ايه! الصبر هو مفتاح كل حاجه بس إحنا اللي مستعجلين أو بمعني أصح شبعنا احباط و حزن من اللي بقينا بنوصله و إحنا أصلا كنا عايزين عكسه!بس ببساطه شديده خلونا نصبر شويه و نسيب الأمور علي ربنا...،أنا عارفه مفيش حاجه تهدي قلب أم ابنها مش عارفه عنه حاجه ولا قلب أخت أخوها رامينه في السجن متقاسعين حتي يحاكموه!! عرفه كميه القمع و عرفه كميه العذاب اللي بتتحط فيها الأهالي ....بس مش هاخضع و أقول لا هي خربانه خربانه هو زي مبارك لا مش هنشوف يوم عدل!!أنا يمكن ساكته و مش باتكلم كتير عشان فعلا أملي في ربنا من اللي بشوفه كبير....

وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ

" إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ "(آل عمران) 

 أين مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (الأنفال)  

وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ

وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ( سوره البقره)


أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ( ٥سوره البلد)


{وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} 



طيب آدي كميه وعود من ربنا كفيله بإنها تصبرنا علي أي ظلم مهما كان قوته ...


و علي فكره حقيقه تاريخيه أن أي ثوره عشان تحقق مطالبها لازم تمر بفتره- علي الأقل ١٠ سنين- مضطربه و بيكثر فيها الظلم و القتل و إنعدام الأمان....شبه اللي إحنا فيه يعني 😃







Friday, 21 March 2014

رسالة إلي جبل بشري....

بسم الله الرحمن الرحيم.....طيب مبدئيا كده إنهارده 21\3 .....عيد الأم يعني....و المفروض أهدي أمي هديه أو دعوه أو حتي صوره لينا بس قررت هاهديها المدونة دي عن الجبال!! أيوه جبال ؟؟......

ألن تجولوا بخواطركم من قبل و فكرتوا ما هي أهميه الجبال؟ لم سخرها لنا الرحمن؟

(وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [النحل: 15]

وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ 

{أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَادًا * وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا} [النبأ: 6-7].


حسنا كما نعلم جميعا أن الجبال خلقت لحفظ توازن الأرض و لهدايه الناس للسفر و أن الجبال دائمه التحمل و دائما راسخه و شامخه فقط حتي لا يختل توازن الأرض و لا تصاب بالانهيار!!و نعلم أيضا أن إذا ما أختلت الجبال يحدث الزلزلات و الانهيارات التي تودي بالجميع هلاكا..... ألا يفكركوا هذا الدور العظيم بشخص ما؟ نعم الأم !! فكل أم مهما كانت عواطفها و رقتها فهي دائما كالجبل لحفظ توازن البيت و هي دائما عونا و هدايه لكل فرد في الأسرة....

لا فعلا تعالوا نبص كلنا لأمهاتنا قد أيه بيتحملوا عشاننا و قد أيه بيدافعوا عننا....كام مره قرفناهم و زعقنا و بنصالحهم و في أقل من دقيقه بيصفوا ولا كأن حاجه حصلت....مين اللي هم الأسرة كله مشترك عنده.....مين اللي فعلا يفدي ولاده بأيه!!! و يجي علي نفسه عشان أي حاجه ليهم....
شكرا يا ماما أنك مستحمله درجاتي و عافرتي معايا في السات اللي مش بيخلص :")......شكرا يا ماما أنك مستحمله طخني ده و كل أما أعمل دايت و أبوظه تشجعيني تاني.....شكرا يا ماما لما بتساعديني في مشاكل كتيير و بحملك الهم دايما عالفاضي....شكرا يا ماما لثقتك فيا و لمدافعتك عني دايما.....شكرا يا ماما علي كل حاجه خلتني أنا دلوقتي .....شكرا أنك كنت فعلا جبل لينا كلنا و من غيرك فعلا توازن أي حاجه يختل و يبوظ ....شكرا يا ماما علي كل مره زعلتك فيها و بتصفي  بعدها بثانيه  شكرا يا ماما علي كل مره قرفتك زياده و أنت سمعاني....لو فضلت أشكر من هنا للصبح صدقيني مش هاخلص :* بحبك يا أمي و عيد أم سعيد .



Dedicated to my special Mayada  <3

Sunday, 9 March 2014

إلي ما تبعثر داخلي.....

  بسم الله الرحمن الرحيم.....

إلي الغد و إلي المستقبل و إلي الحاضر
إلي اليوم.....و إلي اللحظه المرتقبة
إلي لحظات الفرح الخفيه....إلي السعادة اللامنتهيه
إلي الأيام الصعبه.....و ليالي الأنين المظلمه
إلي الدموع المفاجئه التي أراحتنا لوهله و فرت
إلي مصر المنكسره....ولا جبيره تصلحها!
إلي المعتقل المؤمن.....الصامد الذي لا يخضع
إلي الشعب البائس و الشوارع التي ماتت
إلي الوجوه المفقوده في غمره مشاكلها.....إلي القلوب الطيبه 
إلي الأحلام المآتمله....التي تظل دوما أحلام
إلي المزاج المتقلب ....و القرارات المتعجله
إلي أصدقاء الروح ....الصديق ذو المحنه و الصديقة المتعجرفة
إلي أمي الصامده...و أبي العطوف
إلي الأيام التي آتت فذبحتنا و مضت ....
إلي المشاعر المتفرقه ....
إلي لحظات السعادة التي أدعت الدوام...
إلي الحياة بأكملها....
إلي الله عوني و سندي دائما ....


Friday, 14 February 2014

Valentine's Day (Act II)

February the 14th ....yeah valentine's day....


I am supposed to see single girls complaining..couples acting as love birds ...Streets of hearts and roses....

but I do have a question?These couples are celebrating their love right? I mean valentine's is related to love so why do we all have this narrow perspective of love?....


Couples have their souls met and they made perfect chemistry.....but what about best friend's soul meeting? A daughter mother soul meeting?A family's infinite love that never ends with heart breaks or girls crying?....What happened to all these pure forms of love? Why we are overlooking them?


 It is love that keeps us all together ....so celebrating love isn't only for couples it is for you to appreciate your loving blessed family,your gorgeous friend who never let you down....


It is for you to celebrate and show how truthfully you love people who are your source of enthusiasm and inspiration.People who passed all hard times with you till the dawn is up .....Happy valentines day people :))



Wednesday, 5 February 2014

كبف نطرد الخواطر المميته؟.....

  بسم الله الرحمن الرحيم.....خاطره من الخواطر الخطيره جالت بخيالي.....نعم فكم من مره كنا منهمكين في فعل شيء ما ثم فجأه جولنا بخاطرنا بعيدا نبحث و نفكر حتي تكاد تنفجر رؤوسنا ......"لم حياتنا هكذا؟" ....فنفكر في الماضي المنبوذ و الحاضر المتجاهل و المستقبل المطموس .....و لكن لم المسميات و الحاضر و الماضي و المستقبل هم في نظرنا و مفهمونا نفس الشئ!!!.....لا يمثلهم سوي كلمه "مظلم"....قد أكون عدوه للتفاؤل و لكن أسمحوا لي أن أكون صادقه أيضا .....فلنحك الحدوته من مشارفها.....خلقنا الله سبحانه و تعالي و ميزنا عن سائر خلقه فوهبنا العقل و هو أعقد آله علي وجه الأرض....منحنا الوقت و هو الكنز الذي نسلبه قيمته دوما ...ووهبنا الأحلام و التفكير التي ليس لها حدود .....كل هذه الأشياء و نحن ندعي علي حياتنا بالظلام و الفشل؟!! لا يعقل....و لكن قد نتسأل ما هو سر الفشل و النجاح ؟ سر الظلام و النور؟....."أنت" نعم أنت فقط من لديه القدره علي تحقيق كوابيسه إلي أحلام....لأ أقصد أن أكون كمحاضري التنميه البشريه و لكن هذه الحقيقه....نحن دائمي التذمت و التشاؤم .....دائمي التأجيل و التريث.....للأسف تمضي أسابيع و أيام و نحن لازلنا نؤجل أحلامنا حتي نتفاجئ بأن أحلامنا باتت مستحيله ولم السبب تقسعنا!!!......يوهبنا الله في اليوم 86 ألف ثانيه ....ليتني أعلم كيف يطيروا هكذا في الهواء....

طب كفايه كلام و  تقليب مواجع و نخش في حلول عمليه .....نعمل أيه عشان بإختصار "ننجز" ؟

طب خطوات بسيطه خالص هي فعلا اللي هتظبطلنا أمورنا و تنظم "وقتنا".....أول حاجه هي الكتابه ....أيوه أكتب ...ربنا ذكر القلم في القرآن الكريم مرتين و قال "علمنا الأنسان بالقلم..." .....ببساطه شديده كل يوم قبل أما تنام هات ورقه و أكتب فيها أنت عايز تنجز أيه في يومك زي تو دو ليست كده (متحطش حاجات كتير عشان متضغتش نفسك) و أقنع نفسك أن ده توقيت عمل بنسبالك يعني أيه؟ يعني تركيز,إنجاز,مفيش موبيل خالص ولا أي وسيله من وسائل التواصل الاجتماعي.....آخر نقطه صعبه شويه أنا عارفه بس بجد أقنع نفسك أن دي جايزتك لو خلصت ....قول لنفسك أنا هانجز دلوقتي و هامسك الموبيل براحتي بقي.....من الآخر متقومش غير و أنت قايل لنفسك أنا "خلصت " ......خلونا نجرب كلنا.....خلونا و لو لمره واحده نهزم الخواطر الشريره ..دايما قول أنا ربنا أداني كل الفرص أني أبقي كويس فمش هاخزله  و فعلا فكر فأي حلم من أحلامك و شوف قد أيه الإمكانيات متوفره ...تخيل لو حد فقير مش قادر حتي يتعلم نفسه يقرأ بس معوش حتي تمن قوته...قول الحمد لله و قول دايما لنفسك أبقي "فرفور" و تافه لو منظمتش وقتي ....مفيش حاجه بعيده هات ورقه و حط فيها بمعني الكلمه كل حاجه نفسك تعملها مهما كانت أيه و دايما حمس نفسك قول أنا قدها  و هانفذ كل حاجه  فيها.....جرب تحتفظ بيها و تفتحها بعد شهرأوسنه حتي  و أحكم علي نفسك.......و طبعا مش هقولك ترمي كلام الناس في الزباله و حط في دماغك أن هدفك أنك تثبت للي أتريق عليك عكس كلامه :)...توكلوا علي ربنا و اعزموا نيه البدأ و تأكدوا أن ربنا مش هيأخركوا أبدا :) أسفه لو طولت سلام عليكوا و ربنا يوفق الجميع :)