بسم الله الرحمن الرحيم.....سوف اطرح سؤالاً بسيطً و نري كيف ستكون إجابه الجميع......"هل حقاً نحن نعيش حياتنا بمعني الكلمه؟" هل نحن نقدر و نعي قيمه اللحظه ام نحن فقط كائنات ممله و طماعه هدفها الرئيسي هو معرفه ما بعد و إهمال الحياه بكل ما فيها!!!نعم نحن دائماً منشغلين نحن دائماً نفكر في الغد في المستقبل التخلص من تلك الدراسه المزعجه....ثم التفكير في السياره الفاخره و دخول الجامعه و ثم نسيان العربيه المعتادة و التفكير في الاستقلال و العمل.....تفكير تفكير!! .....هذا التفكير الذي دائماً يقتل و ذلك الطمع و النفور من الحاضر الذي هو واقع!!!فلم نحن هكذا لم نحن منشغلين بالتفكير في أحسن حياه بينما هي بين إيدينا و نحن فقط ندعي إنها مفقوده!!!......هل بسبب الواقع المؤلم الذي نعيشه و نريد التخلص منه !!!! نحن نفكر و نفكر و نفكر حتي نقتل حياتنا بإيدينا.....نعطي المستقبل و الماضي تلك الأهمية العظمي ففي الأول نرسم الحياه الورديه التي نتمناها و في الثاني نفكر فيه التفكير القاتل الذي معه يقتل كل ما هو جميل في حياتنا .....فعجباً لنا أيها البشر!!! لم لا نعطي الحاضر جزءًا ولو بسيط و لكن نحن نحب التخيل و التخيل حتي نعطي انفسنا ذلك الوهم فنصتدم بالواقع.....غير مدركين انه يمكننا تحقيق هذا الوهم الذي نحلم به ببعض الاهتمام بالحاضر و التعلم من أخطاء الماضي و بذلك نرسم ذلك "المستقبل" ولكن مع الطمع و التفكير دون التعلم و الجد و التعب فأهلاً بك في عالم الإحباط و الخيال!!! .....فلا تفكروا كثيرا و لا تيئسوا ولا تعقدوا الأشياء فالحياه بسيطه و نحن من نتوهم بتلك الحواجز و القيود و نضعها لأنفسنا فنمنع انفسنا من الاهتمام بالحاضر و نفرض علي انفسنا الماضي المؤلم و نتفاجيء بسرعه الحياه و الوقت الذي هو دائماً خداع لنا و يمر كالريح واضعنا في وهمً "انه لن يفني أبدًا" .... انه نحن حقاً من كنا نفكر في وهم أخذ مننا الوقت و منعنا من تحقيق "المستقبل المرجو حقاً"!!التفكير في الماضي مؤلم ولا فائده منه ولكن التعلم منه و عدم ربطه بحياتنا من الجانب الذي يضر هو الاحسن!!...و لكن الطمع و عدم الصبر يفسد الأفكار و اليقين و يجعل مننا كائنات جائعه لا تشبع ابداً بما كتبه الله ولا تحاول التعلم و الإستفاده و العمل نحو الأفضل!!....نعم الإنسان طماع و غير صبور بالمره و تأكيداً هي نقرأ هذه الأيه :بسم الله الرحمن الرحيم: " فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ
لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ"
"الصبر" "اليقين ان كل ما هو آت من الله احسن".....و لكن مع الجد و العمل و الإهتمام وليس النفور من الحاضر و تركه بعيدا و عدم الصبر علي ما هو آتً و العمل عليه.....فماذا حدث لسيدنا يونس -عليه السلام- بعدما مل و زهق من قومه و دعوتهم...لم يصبر و نفر منهم و قرر الرحيل من نفسه و لكن ماذا كان مصيره المؤلم مع الحوت و كيف لاحقا ان الله لم يخذله عندما إستعان به و هو في جوف الحوت!!...الخلاصه: أنت من تتوهم و أنت من تصنع تلك الأوهام و القيود و ترفض الواقع وبل ترفض العمل عليه نحو الأفضل ....لكن اذا صبرت و استعنت بربك و عملت بجد و إخلاص نحو تلك الأهداف فسوف تحظي بذلك "المستقبل" المرجو و لكن كفاك تفكيراً و ابدأ رحله العمل ...سلام عليكم

Well...Life is simple is always my quote.
ReplyDeleteThe question is, can you apply what you wrote in your life without any effect from negative social &/or family restrictions?
I'm so sorry for answering late :)) .....Well it is according to every person....how he sees his life because it is the perspective of how we look to our lives weather it is miserable or happy and simply negative reactions are always there and it there is always a battle of life to transform these negatives to positive ones....
Delete