عزيزيي صديقي المستقبلي،
تحية طيبة وبعد،
قد تسأل نفسك من حقاً أكون؟
و لكن دعني أوضح لك إني لا أعي!
ليتني يوماً أجد إجابة لهذا السؤال الذي يلاحقني أينما أكون!
أضل أبحث عن إجابة و لكن بلا جدوي...
قد أكون طِيبة متجسدة، و قد أمثل شراً لا نهاية له...
أوقاتً أبات هادئة كالنهر الساكن، و أوقاتً أغلي كالبركان الفائر بلا توقف...
أحياناً أكون ضوء ينبعث منه التفاؤل، و أحياناً أخري أكون مصدر مكروه من التشائُم...
قد تحبني لمن أكون و قد ينتهي بك المسار كارهني و كاره كل شيءً عني...
قد تجدني عنيدة و دماغي كالحجر الصلب، و قد تجدني مُتفهمة و أتقبل كل شيءً بسهولة...
أوقاتً ستشعر أن أحاديثي سوف تغير العالم، و أوقاتً أخري ستشعر بكمٍ من التفاهة لا حدود له...
في بعض الأوقات سوف تري من مظهري و ملبسي ما لم تكن تتوقعة من الأناقة و الرقي، و في أوقاتٍ أخري سوف تؤلمك عينيك من فوضوية هيئتي...
عزيزي صديقي، كفانا حديثاً عني.
لقد مللت علي قدر حبي للكتابة، و لكن دعني أُخبرك أنني بحرٍ هائل من التناقضات و المضادات لا ساحل له...
لقد مللت علي قدر حبي للكتابة، و لكن دعني أُخبرك أنني بحرٍ هائل من التناقضات و المضادات لا ساحل له...
صديقتك المُشتته.
- سلمى جمال
#GlobeScoutsMag
#GlobeScoutsMag

No comments:
Post a Comment